صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
1612
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ( حسن العشرة ) معنى * * 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه ، فإن لم يجلسه معه ، فليناوله أكلة « 1 » أو أكلتين ، أو لقمة أو لقمتين ، فإنّه ولي حرّة « 2 » وعلاجه » ) * « 3 » . 2 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « استوصوا بالنّساء ؛ فإنّ المرأة خلقت من ضلع ، وإنّ أعوج شيء في الضّلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنّساء ) * « 4 » . 3 - * ( عن أبي صالح قال : رأيت رجلا من أهل خراسان سأل الشّعبيّ ، فقال : يا أبا عمرو إنّ من قبلنا من أهل خراسان يقولون في الرّجل ، إذا أعتق أمته ثمّ تزوّجها ، فهو كالرّاكب بدنته ، فقال الشّعبيّ : حدّثني أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبيه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ثلاثة يؤتون أجرهم مرّتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه ، وأدرك النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فآمن به واتّبعه وصدّقه فله أجران ، وعبد مملوك أدّى حقّ اللّه تعالى وحقّ سيّده ، فله أجران ، ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثمّ أدّبها فأحسن أدبها ثمّ أعتقها وتزوّجها فله أجران » ) * « 5 » . 4 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - أنّ اليهود كانوا ، إذا حاضت المرأة فيهم ، لم يؤاكلوها ولم يجامعوهنّ في البيوت « 6 » . فسأل أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فأنزل اللّه تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ « 7 » ( البقرة / 222 ) إلى آخر الآية . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اصنعوا كلّ شيء إلّا النّكاح » . فبلغ ذلك اليهود فقالوا : ما يريد هذا الرّجل أن يدع من أمرنا شيئا إلّا خالفنا فيه . فجاء أسيد بن حضير وعبّاد بن بشر فقالا : يا رسول اللّه ! إنّ اليهود تقول : كذا وكذا . فلا نجامعهنّ ؟ فتغيّر وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى ظننّا أن قد وجد عليهما « 8 » . فخرجا فاستقبلهما هديّة من لبن إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فأرسل في آثارهما . فسقاهما . فعرفا أن لم يجد عليهما ) * « 9 » .
--> * لا يوجد أحاديث بلفظ حسن العشرة . ( 1 ) أكلة : الأكلة بضم الهمزة : اللقمة وبفتحها : المرة الواحدة من الأكل . ( 2 ) ولي حر الطعام : أي تولى حر النار في طبخه وعلاجه . ( 3 ) البخاري - الفتح 9 ( 5460 ) . ( 4 ) البخاري - الفتح 6 ( 3331 ) واللفظ له ، 9 ( 5186 ) . ومسلم ( 1468 ) . ( 5 ) مسلم ( 154 ) . ( 6 ) ولم يجامعوهن في البيوت : أي لم يخالطوهن ولم يساكنوهن في بيت واحد . ( 7 ) المحيض : المحيض الأول المراد به الدم . والثاني قد اختلف فيه : قيل : إنه الحيض ونفس الدم . وقال بعض العلماء : هو الفرج . وقال الآخرون : هو زمن الحيض . ( 8 ) قد وجد عليهما : أي غضب عليهما . ولم يجد عليهما أي لم يغضب . ( 9 ) مسلم ( 302 ) .